30‏/08‏/2011

You are the chocolate cupcake of my life


When I feel sad or nerve or hungry, the first thing comes to mind is chocolate. I don't know the reason. Simply I adore chocolate.


Chocolate is sweet, a little piece makes me full, the scent can refresh my spirit, when I go to the market to buy it.. the way becomes like a journey that ends with a reward, and if the market is so crowded I hold it in my hand strongly as a baby holding to his mom because he is afraid from being lost in the crowds.. of course I'm the baby who's afraid.


I pay the price and before reaching to the street I open it and take one bite then close it carefully, till reaching to my place, I swear this little bite makes me need more and more, it becomes like a "torment" but I have no another solution because in this time which I need it I feel that bite can bring life to me again.



Chocolate cupcake fascinates me, because of this wonderful mix between chocolate and sponge cake, it takes my breath away.



The Cupcake.. This small cake is very special.. Because its form and color can transmit joy to the spirit, I don't know why, but for me and a lot of people I know we feel the same when we see it. And feel more after we eat one.



So don’t tell me again that you are a little one in my life. Because all my close people in my life are like chocolate, but you are my chocolate cupcake, because only seeing you takes my breath away.

k. k
28 – 4 - 2011

19‏/08‏/2011

امتي هتنضف مزابل الصحافة المصرية..!!


وهكذا عدت والثورة لم يمر عليها سوي شهر واحداً إلي الشارع عاطلاً مفلساً ولكن بأمل جديد.. أن الأمور لن تلبث طويلاً حتي تعود إلي الوضع الطبيعي الذي ينبغي أن تكون عليه..!

ولم لا..؟ وأنا من جيل الثورة.. هؤلاء الكتاب الكبار تعفنوا تماماً.. وتورطوا في النظام الملكي حتي أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من النظام..

الصحفي الكبير الذي كان كل مجده أنه يرافق جلالة الملك في رحلاته للخارج.. والذي تلوك الالسنة سيرته علي أنه كان يوماً ما عشيقاً لجلالة الملكة الأم..!..

والصحفي الكبير الآخر الذي كان يجلس علي مائدة الملك ليضحكه حتي يستلقي الملك علي قفاه.. والصحفي الكبير الثالث الذي أراد الملك أن يمزح معه فدفعه إلي حوض السباحة وهو في كامل ملابسه.. ثم خرج من حمام السباحة يشكر جلالة الملك..!.. علي هذه اللفتة الكريمة التي خص بها صاحبة الجلالة الصحافة دون سواها من الهيئات..

هؤلاء السادة أصبحوا جميعاً بهوات وباشوات.. بعضهم يحمل نيشان محمد علي..!.. لابد أن الثورة ستنحيهم عن الطريق لُتفسح لجيل العبد لله طريقه في الصحافة..

والأقلام التي سبحت في بحر النفاق لجلالة الهلفوت الذي يتربع علي العرش لابد ستتواري الآن خزياً عن أعين الشعب..

ولكن.. ما أغرب الحياة.. نفس الأقلام هبت تقاتل من مواقع الثورة وكأنها هي التي صنعت كل شئ.. وراحت هذه الأقلام تكتب بشراهة عن مجون الملك وجنون الملك.. والملك علي الشاطئ الاخر من البحر الأبيض المتوسط..

أخيراً.. تأكد أصحاب هذه الأقلام أن كل شئ قد انتهي بالفعل.. فتحولوا إلي دود يأكلون من الجثة التي تحولت إلي جيفة.. وطاف بنفسي المذعورة خاطر كئيب.. وهو أن كل شئ سيبقي في غابة الصحافة علي ما هو عليه.. الوحوش في الصدارة.. والموهوبون يتخبطون في الظلام..

هذه التدوينة هي مقطع من كتاب الراحل العبقري الفذ الصحفي محمود السعدني "الولد الشقي".. والتي مهما حاولت أن أصف ما حدث ويحدث في الإعلام عامة والصحافة خاصة بعد ثورة 25 يناير.. لن أستطيع أن أكتب أروع وأفضل مما كتبه السعدني واصفاً الصحافة عقب ثورة 23 يوليو 1952..

قد نستطيع إستبدال عدة مصطلحات أو كلمات فتتناسب تماماً مع ما يحدث الآن.. ولا أعرف هل ما يحدث الآن هو تكرار للسيناريو ذاته الذي أدي لإنهيار القيم الصحفية وإعتلاء المزيفون عرش الصحافة حتي يومنا هذا.. هل لا تعرف مصر التجديد في ردود أفعالها تجاة الأحداث المتعاقبة ولا يمكن أن تقوم ببث مباشر للتغير.. وإنما تعتمد علي الشرائط المسجلة في ذاكرة وأرشيف البلد..

"لقد خرجت من تجربتي الأولي في الصحافة بحسرة.. وفقدت تلك الصورة الزاهية الألوان عن صاحبة الجلالة وبلاطها.. وأدركت أن البلاط هو الواجهة.. ولكن في القفا بدرونات ومزابل ومطابخ ذات رائحة عبقة"..

محمود السعدني

ك. ك

19 – 8 - 2011

12‏/08‏/2011

المخرج خالد شبانة يمتهن بسطاء المصريين علي النيل كوميدي

لا يمكن أن ننسي تلك التدوينة الرائعة "الفقراء أولاً يا ولاد الكلب" لمحمود أبو الغيط، والتي أنتشرت وتدوالها الجميع لما تحمله من حقائق مؤلمة لم يتناولها أحد مثلما تناولها، وظننا وقتها أن الجميع سيشعر مثلما شعر من قرأوها وأحسوا مصداقيتها، وكثير من الناس راجعوا مواقفهم تجاه من يسمونهم "بالسرسجية" وهذه الفئات التي تعد شريحة أساسية في المجتمع ولا يجوز إهانتها أو التهكم عليها..

ولكن للأسف لم يتعظ الكثيرون.. وكأن الثورة لم تقم أيضاً.. والتهكم علي بسطاء المصريين أصبح أكثر تبجحاً.. ومثير للإشمئزاز.. حيث تعرض قناة النيل كوميدي طوال شهر رمضان برنامج اسمه "كاستنج وبس" الساعة 4 ظهراً فكرة وإخراج خالد شبانة.. وتقوم فكرة البرنامج علي التهكم والتريقة علي أحلام بسطاء المصريين.. بصورة مذلة ومهينة..

يصورون أشخاصاً يقومون بتمثيل آبله لا أعرف هل بالإتفاق معهم للقيام بهذا أم لا.. ولكنها في النهاية فكرة حقيرة ومقززة التريقة بهذة الصورة الفجة عليهم.. حيث يدعي شخصاً ما ضمن فريق البرنامج أنه مخرج مكتشف للمواهب ويطالب الضحايا بالقيام بأدوار سمجة تقليداً لمقاطع من أفلام.. بالإضافة إلي مطالبتهم بتمثيل تعبيرات بلهاء وغيرها مما يراها القائمين علي هذه المهزلة أنها مضحكة.. ولا يتورعوا في إحضار فتيات للمتاجرة بهم والتريقة عليهم أمام ذويهم..

والمثير للإشمئزاز أكثر هو عندما يقوم أحد هؤلاء الضحايا مثلا بتمثيل ما هو مطلوب منه بصورة عادية.. يغضب المخرج المزيف ويطالبهم بأدائه مرة أخري بصورة مهينة لهم.. ويتعمد تركيز الكاميرات علي إظهار هؤلاء الضحايا بصور مهينة للإنسانية بالتركيز علي ملامح وجوههم أثناء أداء هذه المهازل.. ليأتي صوت الموسيقي التصويرية وكأنهم يصورون برنامج كوميدي..

لا أعرف هل هؤلاء الضحايا مدفوعي الأجر أم لا.. ولكن ما أراه هو إمتهان للكرامة والإنسانية بصورة فجة.. وإمتهان لشريحة بسيطة آن أوان إحترامها والدفاع عن أحلامهم حتي وأن كانت من وجه نظر بعض الأشخاص مستحيلة.. كيف يتاجر القائمين علي هذه المذبحة بأحلام وحاجات هؤلاء في حال أن من قاموا بهذا يحتاجون للمال وأرتضوا القيام بأي شئ حتي ولو كان إهدار كرامتهم أمام مرأى ومسمع الملايين من ضمنهم ذويهم ومن يحترموهم ويعيشون وسطهم..

شكراً للتليفزيون المصري الذي يصر كل يوم علي إهانة المصريين بأشكال مختلفة.. وشكراً لأنه يؤكد علي أنه لن يتغير ولا حل سوي بنسفه تماماً والإستغناء عنه هو وما يتبعه من فضائيات.. ولا مانع أن نعيش بدون تليفزيون وطني.. فهو أبعد ما يكون عن الوطنية.. وكأنه مسخر لإذلال الشعب الذي يقوم بدفع مستحقات العاملين به..

ك. ك
12 – 8 - 2011

الحب يقتله الكمال

"بيجماليون" هذه الأسطورة اليونانية الرائعة.. والتي تم تناولها أدبياً فى معالجات مختلفة من ضمنها مسرحية بيجماليون لتوفيق الحكيم.. وبعيداً عن البعد الفلسفي والدينى لهذه الأسطورة اليونانية.. أعبر عن رأي في الحب.. وفيها كأسطورة تجلت فيها أنانية البشر..

"جالاتيا" هذا التمثال الأسطوري رمز الجمال الأنثوي الكامل الذي لم يوجد مثله علي الأرض.. وبيجماليون النحات الذي نحتها من العاج وأغدق عليها بالجواهر والحرير وأطلق عليها زوجته.. وكرس لها نرسيس هذا الشاب لرعايتها ونفض الغبار عنها حيث لا يحتمل أن يري ذرة واحدة على جسدها العاجي.. حتي وصل في درجة عشقه لها أن طلب من الآلهه أن تبث فيها روح..

وأستجابت الآلهه.. ولم تكن جالاتيا تدرك أي شئ عن حياتها بعد ما بثت الآلهه الروح فيها.. وكانت كل ما تعرفه هو حبيبها وزوجها بيجماليون ولا تتذكر سوي أنها سعيدة وتعشق كلمة أحبك التي يقولها لها.. وكانت تردد علي مسامعه انها لا شئ بدونه.. وانه خالقها وعليها أن تسعده.. وأنه يعرف عنها أكثر مما تعرف هي عن نفسها وأنه شئ يسعدها.. فكان يؤكد عليها أنها جزء من روحه وفنه.. وكان يتباهي هو بصنعه يديه..

ولم يحب بيجماليون في جالاتيا سوي فنه.. معتبراً أنها جزء من عقله وروحه.. ولكن عندما أتت بتصرفاتها الإنسانية الخاصة.. شعر بأنها غريبة عنه.. لأنها أتت بما يخالف تصوره وما نحتها عليه..

أليس هذا ما يحدث في حياتنا عندما نطلب الكمال ممن نحبهم.. ونقوم بتحويلهم إلى تماثيل عاجيه لا يشوبها شائبة.. ثابته لا تأتي بأي حركة تخالف ما قمنا بنحتهم عليه.. وإذا ما أخطئوا ننفر منهم وننبذهم.. ولا نغفر لهم..

أحيانا يحب بعض المحبين ما أضافوه من شخصياتهم علي شخصيات من يحبونهم.. ويسعدوا كثيراً عندما يسمعوا الآخرين يخبرونهم بأنهم أصبحوا متشابهين.. وكم أستطاعوا أن يغيروا في شخصيات من يحبونهم.. فيظنوا أن التغيير دائماً هو الحب.. بمعني أن يصير الطرف الثاني نسخة مكررة من ذواتهم.. وعندما يأتي من يحبونهم بتصرفات مخالفة لما حاولوا تطبيعه عليه.. يوبخوههم ويغضبوا بعلة الحب.. وأنهم يريدوا لهم الأفضل بأن ينسلخوا من شخصياتهم..

وكثيراً ينسى بعض المحبين حياتهم قبل أن يقابلوا من يحبوهم.. ويصبح لديهم فقط حياتهم بعد لقائهم.. بل ويسعدوا بفقدان الذاكرة هذا.. ولكن عندما يفشلوا في إرضاء طموحات أحبائهم التي رسموها لهم.. ويتخلوا عنهم.. يصبحوا بلا حبيب وبلا ذاكرة..

كانت جالاتيا محببة لبجماليون عندما كانت كاملة شامخة॥ تنظر للأفق بجمود وكبرياء॥ نظرة غامضة لا يدركها أحد.. تحمل حنين ومشاعر صامته.. تتمتع بأنوثه لا تضاهيها أي من بنات البشر فيها.. وباقية حلم مخلد.. وغاية بعيدة الأمد.. وعندما أصبحت واقع ملموس تحولت إلي شئ أقل قيمة في نظره.. ومثلها مثل باقي البشر الفانين.. وغير مميزة..

ادركت جالاتيا أن بيجماليون لا يحب فيها سوي كمالها العاجي.. ونحت يديه.. فكانت الحياة بلا قيمة في نظرها.. لأنها لا تعرف عن حياتها سوي أنها تحبه.. بينما كان بيجماليون قاسي متحجر القلب.. وواجهها بأنها بلا روح أفضل بكثير.. لأنها ستكون بعيدة كل البعد عن هفوات البشر وتصرفاتهم الدونية.. وعندما عادت لجمودها.. أفتقد لمستها الحانية.. وقبلتها الدافئة..

بقي هذا التمثال شامخا لا يأتي بما يخالف تصورات بيجماليون أو توقعاته.. وبرحيل الحياة عنها.. أدرك برد الشتاء.. ولم يكن منه سوي أن حطمه وحطم كل ما يذكره بها.. ومات..

ك. ك
9 – 7 - 2011

01‏/08‏/2011

ما يجمعه الله.. قد يفرقه الفيس بوك






"ما يجمعه الله..قد يفرقه الفيس بوك".. ليس تهكماً وإنما هذا للأسف أصبح واقع أليم.. لم تعد العلاقات الإنسانية قوية بما فيه الكفاية أمام تفاهات ومهاترات الموقع اللعين "الفيس بوك".. وما يُضحك فعلاً هو انه يُطلق عليه "الموقع الإجتماعي".. حيث أقتصرت الإجتماعية والروابط علي تعليقات وصور قد يكون معظمها لأشخاص لا نعرفهم بوجه شخصي..

قام هذا اللعين بتسطيح كل شئ.. ولا أسوأ من الأشياء المسطحة أو المحدبة فهي لا تحمل معاني ولا رؤي مختلفة فهي متشابهه وتستطيع أن تراها واحدة من كافة الزوايا.. تشابهت العلاقات.. وتداخلت الأحاسيس.. وأختفت الخصوصية والحميمية.. ليحل مكانها التشهير والإعلان والتسابق لإثبات من عاطفي أكثر.. وهو ما يسمح للآخرين بالتدخل لإفساد أشياء كثيرة وعلاقات حقيقية.. تسبب تعليق واحد في تدميرها..

الفيس سوي بوك ليس سوي عالم إفتراضي.. لا شئ علي حقيقته.. ولا يعكس من حياتنا سوي هذه الجوانب السطحية مهما كتبنا عن مآسينا أو أفراحنا في تلك الأستيتيوهات أو التدوينات.. ولا يمكن تقييم حقيقة شخص ما من خلال ما يقوم به علي الفيس بوك.. قد نرسم إطار خارجي لشخصيته ولكنه لا يحمل من ملامحه أي شئ.. كما أنه لا يمكن الحكم علي مصداقية شخص من عدمه أو إخلاصه وخيانته من تلك التعليقات او الكلمات التي قد تخرج كلها مجاملات.. فمشاعرنا علي الفيس بوك ليست إلا إفتراضية أيضاً...

ورغم إفتراضية وسطحية ما يحدث عليه إلا أنه للأسف أصبح اليوم هو التقييم الأول لمصداقية أي علاقة أو أهميتها.. حتي أنه أصبح سبب لفشل علاقات حقيقية عاشت علي أرض الواقع وواجهت الصعاب ولم تصمد أمام تعليق أو رأي تم كتابته عليه..

أختفي الدفئ الحقيقي.. وأصبحت تلك الصور والوشوش الضاحكة والأحضان الوهمية هي أعظم ما يتبادله المحبين أو الأصدقاء الحقيقيين.. وأصبح هو اللغة السائدة حتي بين أفراد العائلة الواحدة المتواجدين لدي بعض علي هذا اللعين.. وتحولت المعايدات والتهنئات حتي من أقرب المقربين إلي مجرد سطر على الوول الشخصي.. مثلما يفعل من هم ليسوا علي معرفه شخصية بنا..

لا أريد أن أتخيل حياتي القادمة سواء كانت طويلة أو قصيرة في عالم تملؤه هذه المشاعر المزيفة.. الباردة.. الجافة.. التي لا تروي ظمأ.. كما لا أريد أن أعيش في ظلال عالم وهمي إفتراضي.. لذلك أدعو من كل قلبي أن يختفي الفيس بوك.. خاصة بعد محاولات الهروب الفاشلة منه.. ولأنه ثبت إستحالة القيام بالقرصنة وتهكير هذا الموقع.. فقررت أن أهكر علي حياتي الشخصية وأعتبر هذا الموقع مجرد فيروس عليَّ التعامل معه بحرص شديد حتي لا يدمر ويندوز حياتي..

ك. ك
1 – 8 - 2011