جاءت هذه الدعوات عقب ظهور جروب بعنوان "لتفادي ثورة 29 مارس ضد الكنيسة المصرية أخرجوا كاميليا شحاته والأسيرات"، وجاء نص تعريف مؤسسي الجروب كالآتي "كنا كمسلمين في غفلة وإذا بنا نجد الكنيسة المصرية تعتقل الأخت كاميليا شحاتة زاخر من الأزهر بعد إسلامها... و ليس من المنطقي أن نطلق سراح الرجال المعتقلين بسجون النظام القديم الفاسد ولا نطلق سراح الأسيرات بالكنيسة المصرية.... نطالب الجيش المصري بالتدخل لإعادة الأخت كاميليا شحاتة زاخر وفك أسرها من الكنيسة الإرهابية..... مهام عبد الله".
كما أضاف مؤسسي الجروب علي صفحة التعريف الخاصة عبارة "اتصال هاتفي من المملكة العربية السعودية لبيت شحاته زاخر مسعد يهدده بخطورة عدم الإفراج عن كاميليا شحاته زاخر مسعد من الكنيسة"، ووصل عدد المشتركين علي هذا الجروب لـ 2500 عضو حتي الآن। وامتلأت صفحة الجروب بفيديوهات لشيوخ ينادوا بالإفراج عن كاميليا شحاته وغيرها من المقاطع التي تثير فتنة في المجتمع، كما تبادل عدد من أعضاء الجروب السباب والشتائم في حالة من الشد والجذب.
كما انتشرت دعوات مثل "ندعو كل مسلم يغضب لسب ربه تعالي للمشاركة في المظاهرة الحاشدة بعد صلاة الجمعة القادمة في مسجد الفتح برمسيس للمطالبة بمعاقبة يحيي الجمل نائب رئيس الوزراء الذي استهزأ بالله علنا علي التلفزيون المصري"، كما تم نشر فيديو لتعليق الناشط عمرو حمزاوي حول المادة الثانية من الدستور بعنوان وتم التعليق عليه بصورة رافضة.
ك. ك
26 – 3 - 2011
أعتقد إنهم مش لاقيين حاجه يعملهوا غير إرهاب الناس تحت مسمى الدين.. مش برضوا بيقولوا لا إكراه فى الدين اللى بيعملوه دا بقى يندرج تحت أى مسمى..خاصة إن كامليا ظهرت فى فيديو تم بثه إنها مسيحيه و لن تترك مسيحها و مسيحيتها.. الخوف هو اللى بيقوى الناس دى
ردحذفيا بنتي اهدي شوية وما تديهمش فرصة لإثارة البلبلة
ردحذفكل دة الهدف منه تأجيج نار الفتنة
بالظبط يا جوكسا هى حجة لممارسة ارهابهم الفكرى وياريت على أد كدة دول كمان بيمارسوا ارهابهم على المسلمين اللى زيهم وبيهجموا على الاضرحة وبيهدوها أكن خلاص الوحش اللى كان محبوس خلاص خرج وهيعمل كل اللى كان عايز يعمله طول السنين الفاتت فى يومين
ردحذفانا لا اقصد تأجيج الفتنة بس اللى انا كتباه ده انا كتبته قبل تناوله فى الاعلام كله بكثافة بيومين وكان غرضى هو الانتباه لتلك الدعاوى المخيفة للتصدى لها ولا نستنى لما تحصل ولعة تحرق الكل ونقول كنا فين ومعملناش حاجة
ردحذف